
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن “أسود الأطلس” يدخلون مواجهة هولندا المرتقبة في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم بمعنويات مرتفعة وعزيمة مضاعفة، مدفوعين بروح المسؤولية التي يفرضها تمثيل الراية الوطنية والدفاع عن ألوان القميص المغربي.
مرونة تكتيكية وهواية فنية ثابتة
أوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق الموقعة، أن النخبة الوطنية راكمت خبرة وتجربة مهمتين خلال دور المجموعات، لا سيما بعد النجاح في التعامل والتأقلم مع مدارس كروية وأساليب لعب مختلفة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن المرحلة الإقصائية الحالية تتطلب ما يلي:
- قراءة تكتيكية متجددة: دراسة دقيقة وتفصيلية لنقاط قوة وضعف المنتخب الهولندي.
- حلول هجومية ودفاعية مناسبة: تقديم إجابات ذكية على أرضية الملعب لفك شفرة “الطواحين”.
- الحفاظ على الهوية: التمسك بالأسلوب والروح الفنية التي ميزت أداء الأسود منذ انطلاق المونديال.
رسالة خاصة للجماهير واستحضار لذكريات 1986
وفي لفتة مميزة، تطرق وهبي إلى التوقيت المتأخر للمباراة بتوقيت المغرب، وتأثير ذلك على المشجعين خاصة الأطفال منهم، معتبراً أن هذا الأمر لا يشكل عائقاً بل يمثل شحنة تشجيعية إضافية للاعبين من أجل بذل أقصى جهودهم لإسعاد الشعب المغربي.
كما استرجع المدرب ذكرياته الخاصة مع مونديال المكسيك 1986، حين كان يتابع مباريات الجيل الذهبي بشغف كبير رغم صعوبة الظروف وفارق التوقيت آنذاك، مشيراً إلى أن ذلك الشغف هو ما يتجدد اليوم لدى الجيل الحالي.
المسؤولية والقميص.. الحافز الأكبر
واختتم وهبي تصريحاته بالتشديد على أن الحافز الأول والأخير للمجموعة هو شرف ارتداء قميص المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن هذا الشعور الفريد يمنح اللاعبين طاقة استثنائية لتجاوز العقبات وتقديم مباراة تليق بتطلعات وانتظارات الجماهير المغربية.
Leave a Reply